الاثنين، 29 ديسمبر 2008
الجمعة، 26 ديسمبر 2008
لورا ليني.. الفن ضد ملايين هوليود
الاثنين، 22 ديسمبر 2008
Mamma mia في ليلة أسبانية باردة!
الشيء الذي كان يسليني ويخفف سطوة الصقيع التي يجمد أطرافي، هو أنني أحمل تذكرة للمسرحية الغنائية الشهيرة (ماما ميا)، دقائق معدودة، ونصل إلى القاعة.. كالعادة كنا نحوم حول المكان ولا نعرف كيف نصل، حتى نستنجد بخدمات "الصديق العزيز" أبوفهد فيخرج خرائطه وأوراقه، ثم .. لحظات ونصل!
استقبلتنا هذه اللوحة .. ومظاهر "مشفرة" ربما هي مرتبطة ثقافياً بفرقة أبا الخالدة ...

ماما ميا! مسرحية موسيقية، كتبتها البريطانية كاثرين جونسون. مستندة على أغنية فرقة أبا التي تحمل الاسم ذاته. وقد شارك كل من عضوي الفرقة بيرن أولفيوس و بيني أندرسون في تطوير العرض.
المسرحية تضمنت العديد من أغاني الفرقة مثل "الملكة الراقصة"، "شكرا للموسيقى"، "الفائز يأخذها كلها"، و "sos". وشاهد المسرحية مايقارب 25 مليون شخص حول العالم.
النسخة السينمائية من المسرحية صدرت مؤخراً من بطولة ميريل ستريب وبروس بروسنان.
بوستر الفيلم
المسرحية عرضت بثمان لغات : انجليزية، ألمانية، يابانية، هولندية، كورية، إسبانية، فلمندية، وروسية.
المهم دخلنا إلى القاعة أخيراً، حيث الدفء والهدوء و"الحنان" وبدأت صوفي "الأسبانية" تجلب الانتباه بحضورها وجمالها الساحر، والأجمل منه كان ذلك الأداء الأسطوري الكبير الذي قدمته دونا لأغاني فرقة أبا.
لايمكن وأنت في نشوة الطرب مع "دانسينج كوين" أن تصدق أن هذه الأغنية قد كتبت ولحنت قبل أكثر 35 سنة، كل الذي يمكن أن تصدقه أن هذه الأغنية، وجميع أغاني فرقة أبا أنها تجرك للمستقبل جراً، ولعوالم شاعرية غريبة لأول مرة تستكشفها، وتفجر فجوات داخلية في قلبك لأول مرة تتعرف عليها.
الصديق العزيز أبوفهد في ليلة غابرة، وضع ألبوم (أبا جولد) في جهازي دون يقول شيئاً، دارت الأيام وقلبت الجهاز بحثاً عن شيء اسمعه، وإذا بي أقع على (آبا)، لم أكن في مزاج يسمح لي بالسماع لموسيقى غربية، لكني زي مايقولوا وقعت في الغرام، حملت هذا الألبوم لكل مكان استطيع أن استخدم فيه أذني، في السيارة وفي البيت والجوال والنادي والعمل..
اسمعها في السيارة وأهيم في شوارع الرياض لا ألوي على شيء إلا الطرب مع أبا ..
اتصلت على أبوفهد معاتباً: وش سويت فيني، وش هذي أبا؟ الأغرب كان قادماً:أوه هذي أغاني كلاسيكية من السبعينات !!
معليش نعود إلى برشلونة ومسرحية ماما ميا، بدأت المسرحية باللغة الأسبانية طبعاً لم أفهم شيء وبدأت أشعر بالملل .. التفت علي أبوفهد وهو يكاد يطير من الفرحة، وقد اختفى الكرسي من تحته وهو يقول: أنت فاهم المسرحية يادرج؟ قلت لا والله وش يفهمني؟، بدأ يشرح لي القصة باختصار...
قلت له بكل فهاوة : ماشاء الله تعرف أسباني ولاتعلمنا؟؟ رد بكل عنف كالعادة: أنا شايف الفلم ياغبي.
رفيق بجانبي ماخش في الجو أبد، وجلس ينبش في علب الشكولاته التي معه، وجزاه الله خير عطاني قطعة حتى أغير طعم الفشار الي بخشتي.
مايصل بأغاني فرقة أبا إلى حالة المعجزة المحيرة أن اختلاف اللغة لايفسد جماليتها، الأغاني التي سمعتها في هذه المسرحية كانت كلماتها بالأسبانية ومع ذلك شعرت أني أحلق في طبقات عالية من السماء ...
في نهاية المسرحية وفي لحظة انتعاش بالغة قلت لأبوفهد الذي لايحفل بتعليقاتي كثيراً : ياخي ليش مافيه نسخة عربية من هالمسرحية؟ رد مستخفاً بي كعادته : يله شد حيلك !
فرقة أبا .. قصة نجاح
Bloody Sunday - الأحد الدامي (فيلم وأغنية)

في ظهر ذلك اليوم اعترضت الشرطة، وأفراد من الجيش البريطاني مسيرة سلمية أغلب أفرادها شباب كاثوليك، وأمطرت الشرطة المتظاهرين بزخّات من الرصاص الحي، وسقط نتيجة لذلك 13 شاباً أعزل، وجرح العشرات. هذه الحادثة أشعلت الأوضاع المتوترة في أيرلندا الشمالية، وتوالت بعد ذلك عمليات ثأرية متوالية حتى مطلع الثمانينات، حينها امتلأت السجون بالمتعقلين من كافة التيارات، وكانت الكارثة في إضراب عشرة من السجناء الجمهوريين عن الطعام حتى الموت.
لا أستطيع أن أصدق الأخبار اليوم
أوه، لا أستطيع أن أغلق عيني وأجعل ما حدث يغادر عقلي
حتى متى؟
حتى متى يجب أن نغني هذه الأغنية؟
حتى متى؟ حتى متى ..
لأننا الليلة .. نستطيع أن نكون واحداً
الليلة..
الزجاجات المحطمة تحت أقدام الأطفال
الأجساد المنثرة عبر نهاية الشارع المسدود
لكنني لن أكترث لنداء المعركة
لن أدير ظهري وأقف مقابل الجدار
الأحد.. الأحد الدامي
والمعارك للتو ابتدأت
هناك الكثير ممن خسروا، فهل تخبرني من ربح؟
الخندق يحفر عميقاً في قلوبنا
والأمهات، الأطفال، الإخوة، والأخوات، تفرقوا أشتاتاً
الأحد.. الأحد الدامي
إمسح الدموع من عينيك
أنا سأمسح الدموع من عينيك
أنا سأمسح عيونك المحتقنة بالدموع
حقاً نحن منيعون
عندما تكون الحقيقة خيالاً والتلفزيون واقعاً
واليوم تبكي الملايين
نأكل ونشرب بينما يموتون هم في الغد
الأحد، 21 ديسمبر 2008
الشيخ يتراجع من أجل الأفلام (الخيرة)
مناحي .. أيقونة الشر الكبير
الثلاثاء، 8 أبريل 2008
بعد طول غياب ...!!
كعادتي ملول قصير النفس...
بدأت هذه المدونة كفكرة صغيرة لخربشات جانبية على حائط الفن والسينما والطرب، وشجون الشأن الإعلامي السعودي المسكين.. وبدأت السواليف بسيطة، ولكن هذه عادة عالم التدوين، بل هذه عادة كونية البقاء للأقوى..
دخلت إلى مدونتي بعد طول غياب وقد علاها الغبار.. حتى أنا منذ مدة لم أدخلها، ولم أتأملها على الأقل ..
آه تغيرت أمور كثيرة، الأفلام والأخبار والأحداث على هذه الصفحة قديمة ..
هذه المرة حاولت ألا استسلم لطبيعتي الملولة التي يكتشفها من حولي بسرعة .. على الأقل سأعود للكتابة والخربشة، على الأقل أنفس عن صدري، أمرن قلمي الذي يعيش مرحلة من "العزلة، والإحباط، الصدمة، الملل، والضجر" هو الآخر ..
علني اقتنص قارئاً تائها في صحراء "جوجل" ويسقط علي بالصدفة ...
الساحة الفنية السينمائية قدمت الكثير من روائع الأفلام، ربما كانت هي الدافع لأنبش عن مدونتي التي ضاعت مني بين ملايين الصفحات الإلكترونية، وتعبت حتى تذكرت كلمة المرور .. وفرحت كثيراً لأنها بقت وفية لي، لم تختف أو ترحل، ولم يستعمرها رجل آخر .. كم أنا سعيد!
في بالي الكثير مما شاهدت مؤخرا من المسلسلات والأفلام، والأحداث في الشأن السعودي، أتمنى أن أكتب عنها في الأيام القادمة، وادعوا لي بالهداية والتوفيق والثبات، وطول النفس..
كل التحية والإجلال لكل زائر قد يمر على هذا المكان الموحش.


